شركة عدن للأمن والسلامة

  

تقارير
اقرا ايضا

أمين عام مجلس التعاون الخليجي : يهدد حميد الأحمر ويعتبر تعليق مشاركته تمرد على السعودية

عدن اليوم -خاص | الخميس 21 مارس 2013 04:29 مساءً

علم "عدن اليوم " من مصادرصحفية بأن أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني اتصل هاتفياً بـ"حميد الأحمر"- بعد انسحاب الأخير من مؤتمر الحوار الوطني- وهدده بأن إقدامه على هذه الخطوة هو خروج وتمرد على مبادرة دول الخليج عموماً وخاصة السعودية وأن هذه الخطوة لها عواقب وخيمةبحسب مصادر مقربة من المبعوث الأممي رفضه الرد على مكالمة هاتفيه من قبل حميد الأحمر لإخباره بالتهديد الذي بلغه من الزياني.

الى ذلك ربط سياسيون بين ما قاله رئيس الجمهورية في حفل افتتاح الحوار الوطني من أن الباب مفتوح لمن لا يرغب بالحوار وبين إعلان الأحمر انسحابه من المؤتمر وعدم إلزامية قراراته عليه, موضحين بأن الرئيس قصد بذلك حميد الأحمر بالدرجة الأولى وأنه تعمد تكرار ذلك مرات لإيصال رسالته.

وربط مراقبون بين استقالة حميد الأحمر وتهديدات رعاة التسوية السياسية ومجلس الأمن لمعرقلي التسوية والرافضين للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني, متسائلين عما إذا كانت ثمة عقوبات قد تفرض على الأحمر بالذات أن انسحابه جر ورائه تهديدات أعلنها اللقاء المشترك بمقاطعته جلسات مؤتمر الحوار الوطني.

كما ربط مهتمون بالشأن المحلي بين تصريحات حميد الأحمر بتعليق عضويته في مؤتمر الحوار الوطني وغياب رئيس حكومة الوفاق الوطني محمد سالم باسندوة عن حضور حفل تدشين مؤتمر الحوار الوطني الشامل استياءً شعبياً واسعاً خصوصاً وأنه رئيس حكومة تمثل كل أبناء اليمن وكان يفترض أن يكون في مقدمة الحضور.

وحضر حفل الافتتاح رؤساء مجالس النواب والشورى واعضاء مجلسي النواب والشورى وأعضاء مجلس الوزراء من أحزاب المؤتمر وحلفائه والمشترك وشركائه, وأمين عام مجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني, ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة السيد جمال بن عمر, وسفراء الدول العشر رعاة المبادرة الخليجية.

كما أثار تخلف باسندوة عن الحضور تساؤلات عدد من السفراء والمراقبين الحاضرين في حفل التدشين... واعتبر عدد من أعضاء مؤتمر الحوار تخلف باسندوة مؤشرا غير مشجع خاصة وأن الحكومة أعلنت يوم امس الاثنين عطلة رسمية لإنجاح هذه الفعالية الهامة والتي تتطلب استشعار المسئولية وفتح صفحة جديدة.

مشيرين الى أن عدم وفاقية باسندوة وتعصبه لطرف سياسي يعيق جهود الرئيس هادي في إنجاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل وتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

وتم شطب الفقرة الخاصة بكلمة رئيس حكومة الوفاق من جدول أعمال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار رغم انه كان مفترضا أن يلقي محمد سالم باسندوة كلمة عن الحكومة يستعرض فيها انجازات حكومته ومدى التزامها بتنفيذ المبادرة الخليجية واليتها المزمنة والتزام معايير الحكم الرشيد والنزاهة والشفافية.

ولأول مرة منذ تفاقم الأزمة السياسية في اليمن مطلع العام 2011م التقى طرفا الأزمة (المؤتمر وحلفاؤه والمشترك وشركاؤه) وأطراف الصراع المسلح تحت سقف قاعدة واحدة في حفل التدشين انتقلا بعدها سويا لتناول الغداء.

من حجة أخرى قال عدد من المهتمين بالشأن المحلي بأن المتحاورين في مؤتمر الحوار الوطني الشامل والذين يمثلون معظم أطياف العمل السياسي بمختلف التوجهات هم المشكلة الحقيقية التي تعاني منها البلاد وأن تحاورهم قد يكون بمثابة فرصة نحو التصالح والتسامح على اعتبار أنهم المشكلة التي تواجه البلاد والذين يستطيعون استخدام نفوذهم لصالح اليمن أو ضدها.

على سياق منفصل رحبت شخصيات وطنية باستقالة حميد الأحمر الذي كان قد طلب إدراجه ضمن أعضاء الحوار الوطني عن طريق ضم اسمه في قائمة التجمع اليمني للإصلاح..

قالت بعض الشخصيات ان الأحمر كان موفقا في استقالته على اعتبار ان مشاركته في الحوار الوطني كانت ستفجر خلافا بالذات أن معظم المتحاورين حتى اولئك الذين ينتمون لحزبه يرون في حميد الأحمر حجر عثرة إمام تطبيق النظام والقانون في البلاد مستغلا نفوذه وسلطاته لصالحه فقط.