شركة عدن للأمن والسلامة

  

تقارير
اقرا ايضا

الفئة الصامتة في الجنوب تشارك في نضال شعب الجنوب

عدن اليوم -متابعات | الخميس 21 مارس 2013 12:26 مساءً
"حتى الفئة الصامتة في عدن خرجت الى ساحة العروض للمشاركة في مليونية "القرار قرارنا" الرافضة لحوار صنعاء" .. بهذه الكلمات وصف الصحفي هشام حسين باوزير الحشد المليوني الذي شهدته عدن الاثنين الماضي بالتزامن مع تدشين مؤتمر الحوار الوطني في العاصمة صنعاء.
 
والفئة الصامتة في عدن هي تلك التي كانت ترفض التدخل في الصراع الدائر بين النظام ممثل بمحافظ عدن المهندس وحيد علي رشيد والحراك الجنوبي السلمي والتي بلغت اوجها مع قيام قوات الامن ومليشيات الاصلاح باطلاق الرصاص الحي على متظاهرين جنوبيين بمدينة كريتر اسفرت عن مقتل واصابة العشرات من انصار الحراك، في الوقت الذي عملت فيه على تأمين فعالية كان يقيمها حزب الاصلاح للاحتفال بذكرى مرور عام على انتخاب الرئيس عبدربه منصور هادي .
 
يقول هشام باوزير لوكالة "خبر" للانباء : براي ان خروج هذه الفئة الى الشارع سببه عدم شعورهم بجدية الحكومة في انهاء معاناة الجنوبيين منذ حرب صيف 1994م ومعالجة اوضاعهم وتحسين معيشتهم .. معربا عن امله في ان تقوم اللجنتين اللتين شكلهما الرئيس عبدربه منصور هادي بمهامهما في حل قضايا الاراضي والمبعدين العالقة منذ قرابة عقدين من الزمن .
 
وانطلقت الحركة التحررية الجنوبية المسماه بالحراك الجنوبي السلمي في العام 2007م للمطالبة بمعالجة اوضاع المدنيين والامنيين والعسكريين المبعدين قسرا من وظائفهم بعد حرب 1994م، غير ان تجاهل الحكومة لهذه المطالب انذاك صعد من مطالب الحراك التي وصلت اليوم الى حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم واستعادة دولتهم التي كانت قائمة قبل عام 1990م جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.
 
ويصل عدد المبعدين من وظائفهم قسرا في المجال الامني والعسكري والمدني بالمحافظات الجنوبية 665 الف مواطن ما بين مبعد وموقف قسرا، منهم 85 الف عسكري وامني، فيما تعرضت معظم مصانع ومؤسسات الجنوب العامة للخصخصة والبيع بابخس الاثمان.
 
ويرى الصحفي هشام باوزير ان شعب الجنوب بمختلف اطيافه وانتماءاته اصبح يقف وراء الحراك السلمي الجنوبي بما فيهم اولئك الذين ذهبوا الى صنعاء للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني .. معبرا عن امله في ايجاد حل عادل للقضية الجنوبية بما يرتضيه شعب الجنوب وبدون الولوج بحروب اهلية وازمات سياسية اخرى تزيد من تفاقم الاوضاع.