شركة عدن للأمن والسلامة

  

تقارير
اقرا ايضا

من 86 مليون مشاهد الى 6 مليون ..قناة الجزيرة والطريق الى الهاوية

عدن اليوم/متابعات | الجمعة 10 مايو 2013 10:47 مساءً

كشف راديو ‘ اوستن ‘ النرويجي عن وجود حالة من الاحباط والغضب لدى اميرقطر بعد اطلاعه على تقارير سرية ‘ اشارت الى حدوث خسارة قناة ‘ لجزيرة ‘ لثقة المشاهدين العرب وانسحاب ذلك على تدني خطير في عدد مشاهدي القناة سواءالتي تبث باللغة العربية، وحتى بالنسبة لمشاهدي القناة الناطقة باللغة الانكليزية في بقية دول العالم ، فيما كشفت مجلة ‘ افتنبلاديت ‘ السويدية وفق تقرير سري خاص حصلت عليه قناة ‘ الجزيرة ‘ من مؤسسات غربية متخصصة بالاستبيان والتقصي، ان هبوط عدد المشاهدين للقناة بلغ ‘ 86 بالمائة ، لتشكل ضربة قائمة للقناة ولادارتها .

وقال ‘ راديو اوستن ‘ ان هذه التقارير اعدتها لقناة ‘ الجزيرة ‘ ثلاث مؤسسات غربية ‘ معنية بمتابعة تاثير وسائل الاعلام على الراي العام ومتابعة القنوات الاكثرتاثيرا على الراي العام في مناطق مختلفة من العالم .

وحسب ‘ راديو ‘ اوستن ‘ فان العامل الاول الذي يقف وراء تدني مستوى المشاهدة والمتابعة لقناة ‘ الجزيرة ‘ في الوطن العربي وبقية الدول العربية سواء الناطقة باللغة العربية او الانكليزية ، هو افتضاح ‘ علاقة المخابرات المركزية الامريكية بتوجيه سياسة قناة ‘ الجزيرة ‘ وتاثير جهاز المخابرات القطرية وتوجهات العائلة الحاكمة على السياسة الاعلامية للقناة ‘.

واشار ‘ راديو اوستن ‘ الى حادثة افتضاح ارتباط مدير عام قناة الجزيرة ‘ وضاح خنفر ‘ بالمخابرات الامريكية وتلقيه تعليمات شبه يومية من ‘ مدير محطة المخابرات الامريكية ‘ في الخليج بشان توجيه اخبار الاحداث الهامة وتسريب معلومات لمصلحة المخابرات المركزية ضد دول في المنطقة ومنها ايران وسوريا وحزب الله من خلال السياسة الاعلامية لقناة الجزيرة واصدار الاوامر الى ادارة ‘ القناة ‘ للتقرب للمعارضات في العالم العربي وبناء جسر من العلاقات مع المنظمات الفلسطينية ومن بينها حماس للتاثير على مواقفها والاطلاع على مشاريعها السياسية والامنية ،وتلك الفضيحة دفعت بمدير القناة خنفر الى الاستقالة في ايلول – سبتمبر عام2011 ‘.

ان قناة الجزيرة فشلت في الاستمرار باقناع المشاهد العربي بانها على مسافة واحدة في تناول الاحداث وفي استخدام توصيف واحد لطبيعة الاحداث والتطورات ذات البعد الواحد ، وقضية التظاهرات والمسيرات في البحرين وهي جزء من ظاهرة’ الربيع العربي ‘ التي يشارك فيها عشرات الالاف من ابناء البحرين المعارضين للعائلة الحاكمة ‘ ال خليفة ‘ لم يكن لها مكان في التغطية الاخبارية اليومية لقناة الجزيرة ، وتعمدت القناة تنفيذ تعليمات الاسرة الحاكمة وجهاز المخابرات القطرية وربما تعليمات المخابرات الامريكية لتجاهل ما يحدث في شوراع ومدن البحرين حتى وان كانت اصوات هتافات المواطنين بسقوط النظام كانت تسمع في قصر حاكم قطر الذي لايبعد قصره في الدوحة عن جزيرة ‘ حوار ‘ البحرينية المتنازع عليها مع قطر الا عدة كيلومترات فقط .!

وقال راديو اوستن ، ان من الامور التي ساهمت في تحطيم سمعة ‘ قناة الجزيرة ‘ هو تحولها الى قنا ة فضائية تابعة لجماعات مسلحة باتت تمتلك ارشيفا مرعبا من القتل والذبح وتدريب الصغار على القتل وتفجير السيارات المفخخة وسط حشود المدنيين في سوريا ،

ولازالت قناة ‘ الجزيرة ‘ تصر على وصف كل هؤلاء القتلة القادمين بفتاوى من تنظيم ‘ القاعدة ‘ من دول عربية ومن دول اسيا الوسطى بلحاهم الطويلة وعيونهم التي تتطاير منها الشرر بانهم ‘ ثوار ‘ يسعون الى تحقيق الديمقراطية ورعايةحقوق النساء والاطفال !!، حتى بات الصحفيون في الدول الاسكندنافية يعتبرون تقديم قناة الجزيرة ‘ لصورة افراد ‘ جبهة النصرة ‘ و ‘ القاعدة ‘ في نشراتها الاخبارية وتقاريرها عن الاحداث في سوريا ، باعتبارهم ثوارو ‘ سفراء ‘ ثورات الربيع العربي ، مجال تهكم وسخرية يومية لهم ويعلقون على ظهروهم في شاشة قناة ‘ الجزيرة ‘ قائلين ‘ نعم ان هؤلاء ثوار القرن الواحد والعشرين ولديهم شهادات من جهاز المخابرات القطرية والسعودية ‘.

فلسطيني يحاول قلع لوحة مكتب قناة الجزيرة تعتبيرا عن الاحتجاج على سياستهاالاعلامية في تناول الاحداث المتعلقة بتطورات القضية الفلسطينية

وتوافق مع ذكره ‘ راديو اوستن ‘ مع انهيار نسبة المشاهدين لقناة ‘ الجزيرة ‘ مع ماذكرته مجلة ‘ افتونبلاديت ‘ السويدية قبل ثلاثة ايام ، والتي ذكرت في تقريرها ان : قناة ‘ الجزيرة ‘ القطرية حصلت على تقرير حاولت الابقاء على سريته ،يشكف عن تدني نسبة المشاهدين لها في العالم العربي وبقية دول العالم ، مما شكل لادارتها والجهات المعنية بها ‘ صدمة كبيرة’ ، بل جاءت نتائج التقرير ،لتشكل ‘ كارثة ‘ حقيقية لقناة الجزيرة ، حيث اظهر استبيان اعدته مؤسسات غربية لمصلحة قناة ‘ الجزيرة ‘ ان مستوى المشاهدة لقناة الجزيرة هبطت بنسبة 86بالمائة خلال السنتين الاخيريتين 2012 و 2013 ، وهبط عدد المشاهدين للقناة في العالم من 43 مليون مشاهد الى 6 ملايين مشاهد فقط وخاصة في الوطني العربي اي عزوف 4 من كل خمسة اشخاص يشاهدون القناة ، وهو ما يعني ضربة قاصمة لجهود سنوات طوال بذلتها قناة ‘ الجزيرة ‘ لتسويق رسالتها الاعلامية باعتبارها سياسة اعلامية تعتمد المصداقية الحرفية وعدم الانحياز في عرضنشراتها الاخبار وفي تدبيج تقاريرها اليومية عن الاحداث .

و قد اعطت مجلة ‘ افتونبلاديت ‘ امثلة على تدني مشاهدي الجزيرة في بعض البلدان العربية مثل تونس كما ورد في التقرير السري الذي حصلت عليه قناة الجزيرة بناءعلى دراسات واستبيان قدم لها بهذا الصدد ، في تونس انخفض عدد المشاهدين من 950 الف مشاهد الى 200 الف مشاهد ، وفي مصر لم يكن حظ القناة بافضل مما هو في تونس وكذلك الجزائر ، ونسبة 86 بالمائة من تدني مشاهدة القناة كانت اكثرها في العالم العربي ، حيث اشار راديو اوستن الى ان الانخفاض في نسبة مشاهدي قناة الجزيرة في العراق وسوريا ولبنان والسعودية والبحرين والجزائر والسودان وصل الى نسب عالية للغاية تراوحت بين 60 بالمائة الى 90 بالمائة في بعض الاحيان ،بعدما اكتشفت الشعوب العربية ان قناة ‘ الجزيرة ‘ هي قناة تخم سياسة الاسرةالحاكمة وانها جزءا من مشروع امني وسياسي له صلة بالمخابرات الامريكيةوالبعض يتهمها حتى بالتاثر بتنفيذ سياسة اعلامية تخدم مصلحة الكيان الاسرائيلي خاصة في ظل انباء عن علاقة اعضا السفارة الاسرائيلية في الدوحة بادارة قناة ‘ الجزيرة وحسب ‘ راديو ‘ اوستن ‘ فان العامل الاول الذي يقف وراء تدني مستوى المشاهدة والمتابعة لقناة ‘ الجزيرة ‘ في الوطن العربي وبقية الدول العربية سواء الناطقة باللغة العربية او الانكليزية ، هو افتضاح ‘ علاقة المخابرات المركزية الامريكية بتوجيه سياسة قناة ‘ الجزيرة ‘ وتاثير جهاز المخابرات القطرية وتوجهات العائلة الحاكمة على السياسة الاعلامية للقناة ‘.

واشار ‘ راديو اوستن ‘ الى حادثة افتضاح ارتباط مدير عام قناة الجزيرة ‘ وضاح خنفر ‘ بالمخابرات الامريكية وتلقيه تعليمات شبه يومية من ‘ مدير محطة المخابرات الامريكية ‘ في الخليج بشان توجيه اخبار الاحداث الهامة وتسريب معلومات لمصلحة المخابرات المركزية ضد دول في المنطقة ومنها ايران وسوريا وحزب الله من خلال السياسة الاعلامية لقناة الجزيرة واصدار الاوامر الى ادارة ‘ القناة ‘ للتقرب للمعارضات في العالم العربي وبناء جسر من العلاقات مع المنظمات الفلسطينية ومن بينها حماس للتاثير على مواقفها والاطلاع على مشاريعها السياسية والامنية ،وتلك الفضيحة دفعت بمدير القناة خنفر الى الاستقالة في ايلول – سبتمبر عام2011 ‘. وحسب ‘ راديو ‘ اوستن ‘ فان العامل الاول الذي يقف وراء تدني مستوى المشاهدة والمتابعة لقناة ‘ الجزيرة ‘ في الوطن العربي وبقية الدول العربية سواء الناطقة باللغة العربية او الانكليزية ، هو افتضاح ‘ علاقة المخابرات المركزية الامريكية بتوجيه سياسة قناة ‘ الجزيرة ‘ وتاثير جهاز المخابرات القطرية وتوجهات العائلة الحاكمة على السياسة الاعلامية للقناة ‘.

واشار ‘ راديو اوستن ‘ الى حادثة افتضاح ارتباط مدير عام قناة الجزيرة ‘ وضاح خنفر ‘ بالمخابرات الامريكية وتلقيه تعليمات شبه يومية من ‘ مدير محطة المخابرات الامريكية ‘ في الخليج بشان توجيه اخبار الاحداث الهامة وتسريب معلومات لمصلحة المخابرات المركزية ضد دول في المنطقة ومنها ايران وسوريا وحزب الله من خلال السياسة الاعلامية لقناة الجزيرة واصدار الاوامر الى ادارة ‘ القناة ‘ للتقرب للمعارضات في العالم العربي وبناء جسر من العلاقات مع المنظمات الفلسطينية ومن بينها حماس للتاثير على مواقفها والاطلاع على مشاريعها السياسية والامنية ،وتلك الفضيحة دفعت بمدير القناة خنفر الى الاستقالة في ايلول – سبتمبر عام2011 ‘. وحسب ‘ راديو ‘ اوستن ‘ فان العامل الاول الذي يقف وراء تدني مستوى المشاهدة والمتابعة لقناة ‘ الجزيرة ‘ في الوطن العربي وبقية الدول العربية سواء الناطقة باللغة العربية او الانكليزية ، هو افتضاح ‘ علاقة المخابرات المركزية الامريكية بتوجيه سياسة قناة ‘ الجزيرة ‘ وتاثير جهاز المخابرات القطرية وتوجهات العائلة الحاكمة على السياسة الاعلامية للقناة ‘.

واشار ‘ راديو اوستن ‘ الى حادثة افتضاح ارتباط مدير عام قناة الجزيرة ‘ وضاح خنفر ‘ بالمخابرات الامريكية وتلقيه تعليمات شبه يومية من ‘ مدير محطة المخابرات الامريكية ‘ في الخليج بشان توجيه اخبار الاحداث الهامة وتسريب معلومات لمصلحة المخابرات المركزية ضد دول في المنطقة ومنها ايران وسوريا وحزب الله من خلال السياسة الاعلامية لقناة الجزيرة واصدار الاوامر الى ادارة ‘ القناة ‘ للتقرب للمعارضات في العالم العربي وبناء جسر من العلاقات مع المنظمات الفلسطينية ومن بينها حماس للتاثير على مواقفها والاطلاع على مشاريعها السياسية والامنية ،وتلك الفضيحة دفعت بمدير القناة خنفر الى الاستقالة في ايلول – سبتمبر عام2011 ‘.