شركة عدن للأمن والسلامة

  

أخبار
اقرا ايضا

صحيفة القضية تتهم حزب الاصلاح بتكليف محافظ عدن بإيقافها

عدن اليوم / خاص | الاثنين 04 مارس 2013 02:35 صباحاً
قالت صحيفة "القضية " أنها علمت من مصادر خاصة قريبة من حزب الإصلاح اليمني بعدن أن الحزب وجه محافظ عدن الإصلاحي "وحيد رشيد" بإيقاف صحيفة "القضية" على خلفية تبنيها القضية الجنوبية وكشف الجرائم والانتهاكات التي تمارسها سلطات صنعاء بحق الشعب الجنوبي وثورته السلمية.
وأكدت "القضية " على أن تلك التوجيهات القاضية بإيقاف الصحيفة تسعى الى إسكات صوتها وبقية الإعلام الجنوبي الحر، ودعماً لصحافة وإعلام حزب الإصلاح من أجل انتشارها في الجنوب وهيمنتها الإعلامية وتعبئة الشارع الجنوبي بخطابها الإعلامي التكفيري والتعتيم على ما يجري في أرض الجنوب من مجازر دموية وانتهاكات جسيمة وتنفيذ خطط ممنهجة لإعادة تكرار الهيمنة الإصلاحية على الجنوب من جديد بعد أن تم ذلك بعد حرب صيف 94م. حد وصفها
وكشفت ذات المصادر عن مخططات حثيثة يقوم بها حزب الإصلاح لإخماد الأصوات الجنوبية لإجبار شعب الجنوب على التعاطي مع خطابه الإعلامي والسياسي وفرض إعلامه كمصدر للمعلومات الزائفة والمضللة للمجتمع.
وقال رئيس تحريرها الزميل عبدالسلام جابر في تصريح صحفي " أن لجوء حكومة الإصلاح للإجراءات العقابية ضد الصحيفة يمثل استمرارا لنهج الملاحقات والإيقاف المتعمد لـ "القضية" منذ إصدارها عام 2009م من قبل نظام الاحتلال لوأد الأصوات الجنوبية المدافعة عن ثورة شعب الجنوب".
وأكد الزميل جابر" أن محاولات الإصلاح اليمني لإيقاف "القضية" في هذا التوقيت من عمر ثورتنا التحررية تأتي في إطار محاولاته البائسة لإيقاف الزخم الثوري المتصاعد للشعب الجنوبي، ويؤكد استعداد حزب الاصلاح لشن حرب ثانية ضد الجنوب.
وأشار رئيس تحرير القضية الى ما جاء على لسان القيادي الإخواني محمد قحطان في آخر تصريح له حول استعداد الإصلاح لخوض حرب ثانية ضد الجنوب الذي وصف فيه شعب الجنوب بالشيوعيين معيدا الى الذهن فتاوى حرب 94 التي أباحت دماء وأعراض الجنوبيين.
وأضاف جابر أن هذا التهور الذي ظهر به الإصلاح يمثل تعبيرا عن حالة الإخفاق في مساعيه لتمثيل الحراك فيما يسمى بالحوار اليمني خاصة بعد المليونيات المهيبة التي ظهر بها الحراك السلمي الجنوبي، وفشل نظام الاحتلال من تمرير مشروعه القائم على تمزيق الصف الجنوبي وتضليله بالمعلومات التي درج عليهما منذ عقدين ونيف.
ويعتقد "جابر" أن الهزائم السياسية المتلاحقة التي منيت بها أطراف نظام الاحتلال داخل الجنوب بفعل الوعي الشعبي والتلاحم الجماهيري غير المسبوقين والإصرار على تحقيق الهدف الجمعي لشعب الجنوب المكافح هي المحرك الحقيقي لنزعة قوى الاحتلال نحو القتل الجماعي للجنوبيين ومحاولاته المتكررة لتكميم الأفواه وإغلاق الصحف وملاحقة وقتل الصحفيين الجنوبيين. وأكد على أن هذه الإجراءات لن تزيد الصحفيين الجنوبيين إلا عزيمة على مواصلة النضال حتى تحرير الجنوب.