شركة عدن للأمن والسلامة

  

شكاوي وتظلمات
اقرا ايضا

مصنع اسمنت الوطنية بالحبيلين يفتك بكل الكائنات الحية وسط صمت محافظ لحج وناشط حقوقي يثبت بالوثائق والصور

عدن اليوم/خاص | السبت 20 يوليو 2013 07:10 صباحاً

اكد ناشط حقوقي من ابناء منطقة بله القريبة من مصنع الوطنية للاسمنت برفان فداحة الاضرار التي لحقت بالاهالي وممتلكاتهم نتيجة تشغيل محطة الفحم الحجري التابعة لمصنع الاسمنت التابع لاولاد هائل سعيد انعم .

واثبت الناشط الحقوقي " محمد فضل راجح " بالوثائق اعتراف كل الجهات الحكومية في لحج  وعدن بخطورة محطة الفحم الحجري واضرارها المدمرة للبيئة والانسان ، كما اثبتت ذلك تقارير نزول اللجان الميدانية المكلفة من مكاتب الصحة والزراعة بمديريتي المسيمير والملاح .

وفي الوثائق المرفقة تدحض هذه الوثائق زيف اللجنة التي قيل ان محافظ لحج انزلها الى منطقة قريبة من المصنع ورفعت تقرير بعدم وجود أي تلوث بيئي بعد ان استخدمت قياس اللجنة عامل ومهندس وجهاز تابع للمصنع ولا يستطيع العمل به الا مدرب عليه داخل المصنع ، وهو ما يعني ان اللجنة كانت شكلية للعمل الى جانب مصنع الاسمنت بعد دفع اموال طائلة للمحافظ وللجنة ، كما هي عوائد مصنع الاسمنت مع كل قضايا المواطنين التي تخلى عنها وبات يستخدم اساليب قهرية واستغفالية تزيد من معاناة لمواطنين الساكنين بجانب مصنع الاسمنت في عملية استقواء القوي على الضعيف بالمال والسلطة والقوة العسكرية.

واكد الناشط الحقوقي ان مصنع الاسمنت وخاصة في ايام شهر رمضان الفضيل يعمل على اطلاق السموم ومخلفات صنع الفحم الحجري والاسمنت في وقت متأخر من الليل ، حيث يشاهد الجميع ما يخفلفه المصنع من ضرر على البيئة والانسان .

واكدت تقارير مكتب الزراعة  وفاة الالاف من خلايا النحل واصابة الماشية والابقار بامراض غريبة منها  خروج سائل من الانف يؤدي الى وفاتها .

كما اكد مسؤلا الوحدة الصحية بمنطقة جول مدرم بلحج القريبة من مناطق بله وصول اكثر من 10 حالات اجهاض خلال شهر واحد ، وتعرض مواليد واجنة الى حالات تشوه كبير ، مما يؤدي الى وفاتهم .

وزود الناشط الحقوقي تقرير باسماء الذين اصيبوا بالسرطان والفشل الكلوي خلال العام الماضي والذي يعتبر كارثة على المنطقة وسكانها اذ بلغت حالات السرطان في عملية احصاء اجراها الناشط  ظهور عشرات الحالات بينهم اطفال خلال عام واحد ، فضلاص عن بقية الاعوام التي بدأ فيها مصنع الاسمنت تشغيل الفحم الحجري فيما يسمى " الفرن " ، أي قبل انشاء محطة الفحم الحجري المحرمه دولياً لانتاج الطاقة الكهربائية بدلاً عن استخدام المازوت والديزل ، كمما اوضحت ذلك رسالة " الهيئة العامة لحماية البيئة فرع عدن : والموجهه للهيئة العامة لحماية البيئة فرع لحج .

يذكر ان  محطة الفحم الحجري اثارت ردود افعال غاضبة واندلعت على اثرها موجة احتجاجات اما بوابة مصنع الاسمنت الواقع في منطقة بله بمحافظة لحج ، والتي استعان فيها المصنع باطقم عسكرية لتفريق الوقفات الاحتجاجية الى جانب شراء ولاءات مشائخ المنطقة ودفع لهم الاموال كما هو اسلوب مصنع الاسمنت دائماً والمتنفذين الشماليين في قهر المغلوبين على امرهم من الفقراء والمساكين في مناطق الجنوب المختلفة  .